عام
فضل مصاحبة القرآن الكريم
2026-09-22 · 1 دقائق قراءة
عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ قال: «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران» متفق عليه. ففي هذا الحديث بشارتان: الأولى لمن أتقن حفظ القرآن ولازمه حتى صار ماهرًا به، والثانية لمن يجاهد نفسه على القراءة رغم صعوبتها عليه، فله أجر التلاوة وأجر المجاهدة.
فمصاحبة القرآن لا تعني بالضرورة الحفظ الكامل أو الإتقان التام، بل تعني الملازمة والمداومة، فمن جعل له وردًا يوميًا من القرآن -ولو آيات يسيرة- فهو من أهل القرآن الذين ينالون هذا الأجر العظيم.
ومن ثمار مصاحبة القرآن في الدنيا طمأنينة القلب وسكينة النفس، كما قال تعالى: «أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ»، فكلما ازدادت صلة العبد بكتاب ربه، ازداد أنسه به وقربه منه.
